الشيخ رحيم القاسمي

487

درة الصدف فيمن تلمذ من علماء اصفهان بالنجف

« وله آثار هامة ، منها : حاشية العروة الوثقي ، ورسالة مبسوطة في المعاني الحرفية ، وعدة رسائل أخر ، في التزاحم ، والترتّب ، وفي التعبدية والتوصلية ، وفي قاعدة لا ضرر ، وفي الشرط المتأخر ، وغيرها من المباحث الأصولية ، وفي الفقه : الخيارات والمعاطاة والبيع الفضولي ، ورسالة في اللباس المشكوك ، ورسالته العملية ، وغير ذلك » . « 1 » وقد طبع من تقريرات أبحاثه الفقهية والأصولية : 1 . أجود التقريرات في أصول الفقه ، لسماحة آية الله الحاج السيد أبو القاسم الخوئي . 2 . فوائد الأصول ، لآية الله الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني . « 2 » 3 . منية الطالب في المكاسب ، لآية الله الشيخ موسي الخوانساري . « 3 » 4 . المكاسب والبيع ، لآية الله الميرزا محمد تقي الآملي . « 4 »

--> ( 1 ) . نقباء البشر ج 1 ص 596 . ( 2 ) . قال المقرّر في أوله : « وبعد ، فيقول العبد المذنب الراجي عفو ربّه ، محمد على الكاظمي ابن المرحوم الشيخ حسن الكاظمي قدّس سرّه : إنّى لمّا حضرت مجلس بحث المولى خاتمة المجتهدين ، فريد عصره وفقيه زمانه ، من إليه انتهت الرياسة العامة ، شيخنا وملاذنا ، آية الله حضرة الميرزا محمد حسين الغروي النائيني ، متّع الله المسلمين ببقائه ، رأيت أنّ بحثه الشريف ذو فوائد جليلة ، بحيث ينتفع منه المنتهى من أهل العلم فضلًا عن المبتديء ، ويستفيد منه من كثر باعه فضلًا عمّن قصر ؛ فأحببتُ تزيين هذه الأوراق بما استفدته من إفاداته الشريفة حسبما يسعني ويؤدى إليه فهمي القاصر » . ( 3 ) . قال المقرّر في أوّله : « وبعد ، فيقول أفقر العباد إلى رحمة ربّه الباري ، موسي بن محمد النجفي الخوانساري : هذا ما استفدته ممّن انتهت إليه رئاسة الإمامية في القرن الرابع عشر ، شمس سماء التحقيق ، وقطب رحى التدقيق ، شيخ الفقهاء والمجتهدين ، أستاذ الجهابذة الأساطين ، حجة الإسلام والمسلمين ، آية الله في العالمين ، شيخنا وملاذنا ، الميرزا محمد حسين الغروي النائيني ، متّع الله العلماء ببقائه ، في حكم المكاسب ، وحيث إنّ الفقهاء ، جزاهم الله عن الإسلام وأهله خير الجزاء ، أفادوا في هذا الباب بما لا يخلو عن خلط وتخليط وإيجاز وتطويل ، وإن كان بعضهم أتي بما لا مزيد عليه ، ولكنه لم يدخله تحت جامع . فالمهمّ لنا تنقيح التكسب باعتبار نفس المعاملة ، وباعتبار ما يتعلق الكسب به علي نحو يدخل تحت ضابط عامّ ، بعون الله الملك العلام . وتوضيح ذلك في ضمن مقدمة وفصول » . ( 4 ) . قال المقرّر في أوله : « وبعد ، فيقول الضعيف الراجي رحمة ربه محمد تقي بن محمد الآملي ، عفي الله عنهما : هذه جملة ممّا استفدته في أبواب المكاسب والمعاملات من مباحث شيخنا وملاذنا ومن إليه في العلوم النقلية إسنادنا واعتمادنا ، مولى الأنام ، مرجع المجتهدين الأعلام ، آية الله الملك العلام ، الميرزا محمد حسين النائيني ، طيّب الله تعالى رمسه ، وشكر سعيه وجزاه عنّا خير جزاء أستاذ عن تلامذته ، وقد أوردته علي نهج التعليقة علي مكاسب الشيخ الأكبر أستاذ الأساتيذ ، الآية الكبري من الله الباري ، الشيخ مرتضي الأنصاري ، نوّر الله مضجعه الشريف . ولقد قال الأستاذ قدّس سرّه عند شروعه فيها لجهابذة تلامذته ، شكّر الله مساعيهم الجميلة : تعلّموا منّي المكاسب ؛ فإني رجل مقبوض . تشويقاً لهم في التلقّي والحفظ ، ولعمري لقد أجاد فيما أفاد ، وكأنما كان ما أودعه الشيخ الأكبر قدّس سرّه مخزوناً علمه عنده ، وأعطيت مفاتحه بيده ، وكان هو المخصوص في كشف حقائق أسراره ، كما هو الظاهر من آثاره التي منها أثبتناه في هذه الصحائف » .